كنت ومن الصغر أسعى إلى التغيير والإختلاف، وربما هذا بسبب الوضع المرير الذي وجدت فيه الأمة الإسلامية والأمم المستضعفة - من قبل الجنس العنصري - وهذا السعي جعلني أنوي تحقيق مشاريع عدة ومختلفة، إلا أن ميولي كان نحو الجانب العسكري والتصنيع الحربي لذا كانت معظم أفكاري في كيفة تصميم الأسلحة وكنت أحب الشخصيات العسكرية، فجعلت مثلي الأعلى كل من هو ذو روح عسكرية - بالطبع ليس الجميع لأني ذو طبيعة إنتقائية - فكنت أميل إلى عمر بن الخطاب من باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان ينتابني شعور رائع عندما أقرأ تاريخ ألمانية النازية وكنت معجبا بجيفارا وكل من هو ثوري - وكملة ثوري تترجم في نفسي بساع للتغيير - ، وهكذا بدأت أفكر وأخطط حتى ألعابي كانت عبارة عن تخطية حربي إن كانت ألعاب فيديو أو ألعاب المكعبات، ومع مرور الزمن وجدت أن كل هذا لم يكن صحيحا صدمة بالواقع، نحن لا نستطيع أن نحارب بالسلاح فقط بل السلاح هو آخر الحلول ويجب أن يستخد للدافع لا للهجوم.
فبدأت أفكر بطريقة أخرى- فمن سم الأفعى يوجد الدواء- فكان علي أن أفكر بطريقتهم وعلي أن أستفيد من التاريخ -وهذه هي فائدة التاريخ الوحيدة...العظة والخبرة- وعلي أن أعرف طرقهم وأهدافهم، فوجدت أن هدفهم الأول الفكر أي العقل وهذه السياية ليست جديدة كل الديانات السماوية جاءة مخاطبة العقل سعت لتوعيته وتنويره ليرَ ما حوله ويعيه، فتحول توجهي من المعركة العسكرية إلى المعركة الفكرية.
فبدأت أفكر بطريقة أخرى- فمن سم الأفعى يوجد الدواء- فكان علي أن أفكر بطريقتهم وعلي أن أستفيد من التاريخ -وهذه هي فائدة التاريخ الوحيدة...العظة والخبرة- وعلي أن أعرف طرقهم وأهدافهم، فوجدت أن هدفهم الأول الفكر أي العقل وهذه السياية ليست جديدة كل الديانات السماوية جاءة مخاطبة العقل سعت لتوعيته وتنويره ليرَ ما حوله ويعيه، فتحول توجهي من المعركة العسكرية إلى المعركة الفكرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.