كنت أُعاني من تسرب ماء المطار المتدحرج في السطح إلى غرفتي أنا وأخي، لذا قررت في رمضان الخطة التي كنت إماطلة في تنفيذها ألا وهي هذه العتبة.
ملاحظين أني لم أجد خلط المقادير المناسبة من الإسمنت والرملة والجير، لهذا خرجت بهذا الشكل المتواضع، ما مشكلة هعالجة بلطخة اسمنت عشان ما ينحتَ هطول الأمطال المتواصل.
ههه، أعرفكم على أحد المشاريعي التي كنت قد نوية ان أقيمها على سطح المنزل، عبارة عن بناء يغطي سيخ العمود معو وجد فتحة على طال البناء “يمكن ملاحظتها في الوسط” تحتوي على مصباح.
يصل طول البناء إلى متر تقريبًا، ونويت أن أضع في قمته إناء نباتي لكي أزرع فيه شجيّرة تزين لي السطح.
وهذا هو شكل السطح “عبارة عن خرابة”، طبعًا أسيطر على مركز إستراتيجي، سرسري هو ذلك الموجود قرب الخزان “بالون الأبيض” آخر من تصل إليه إشعة الشمس “مع أني لا أنام عادةً بعد الصلاة، وإن نمت لا أنام في السطح، ولكن يزال رغم ذلك موقعًا إستراتيجيًا وخاصتًا في حالات الغفوة”.
تلاحظون وجود مرتبة ملفوفة لونها كبدي “أعلى يمبن الصورة” طبعًا هذه لأخي الفوضوي.
طبعًا تم إيقاف مشروعي لأجلٍ غير مسمى؛ وذلك بسبب مشروع أكبر وهو بناء ما تبقى من البيت، وسوف يصل إلى الدور الثاني تقريبًا.
وأخيرًا هذه هي غرفتنا التي تعمها الفوضى لذا تم إتخاذ قرار تحويلها إلى مخزن وهذه صورة للإجراءات الأولى لهذا القرار.
ونرجو من الله العلي القدير التوفيق في هذه الحياة الدنيا…اللهم أنزل السكينة على هذا البيت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.