علينا أن نعرف أن للعدو وجوها مختلفة ومتنوعة ،ولكن هدفه واحد لذلك علينا
أن نوسع أرض المعركة وأن نصل إلى المناطق التي لم يصلها ونصيطر على
الأماكن الحساسة ونضايقه في أي طريق يسلكه للوصول إلى هدفه (أي الطرقات التي يتخذها لإمالة
البشرية إلى ما يريده) وبهاذا نكون قد فوتنا عليه الفرصة و أنقذنا البشرية
وكلما كنا في الطريق المستقيم فإن قوانين الكون ستعمل لصالحنا.
وعلينا أن نُعلِم الناس أن الغنى ليس فقط الغنى المادي بل يوجد هناك غنى الروح وغنى الفكر، فيمكن أن يكون المرء غنيا ماديا لديه كل ما يحتاجه ماديا ولكن فقير روحيا أو فكريا ويؤدي ذلك في كثير من الأحيان إلى الإكتآب والإحباط وربما إلى الإنتحار والعياذ بالله،والأمر كذلك ينطبق على الفقر. والبخل...يمكن أن يكون المرء غنيا ماديا ويبخل على الآخرين من ماله وقد يكون غنيا روحيا ومخلص في عبادته ويكثر من ذكر الله ولكن تجده بخيل روحيا فتجده كثير النميمة ويؤذي جيرانه ولا يسامح الناس ويعاملهم بفظاظة وربما يتعدى ذلك إلى إذاء مخلوقات الله تعالى من حيوانات وأشجار وغيرها من المخلوقات التي خلقت من أجله،أو قد يكون غني فكريا ولكنه يأخذ أكثر من أن يعطي ويحتفظ بعلمه أو فكره إلى نفسه وإن إحتاج إليه الناس سكت ودس عنهم ما يعرفه، وهنا نرى أن الإسلام ركز على مسألة العطاء وجعلها من أحب العبادات التي يتقرب بها المرء إلى ربه - فالله يمكن أن يسامح الإنسان على الأخطاء التي إرتكبها بحق الله سبحانه وتعالى ولكنه لا يسامح الآثام التي يرتكبها الإنسان في حق غيره- وإلا لم سمي يوم القيامة بيوم الحساب وكيف له أن يكون العادل -.
وعلينا أن نعلمهم أن الإستعمار والأمية والتخلف وغيرها من المفردات ليس لها معنا واحد أو من المستحسن أن لا يكون لها معنى مرتبط بزمان، فالإستعمار قديما -وما زال-إستعمار للأرض وفيه يتهض أهل البلد المستعمر ولا يعاملون بالعدل والمساواة ، الإستعمار حاليا موجود في معظم حياتنا إن لم يكن كلها فلغتنا إستعمرت وحل مكانها لغة جديدة ،فنجد أن الإستعمار تحول أو أصبح من إستعمار للأراضي إلى استعمار ثقافي واقتصادي وشمل جميع نواحي الحياة تقريبا- الحياة التي من أجلها وجد الإسلام- ولذلك فإنه يقضي على ديننا الحنيف من أطرافه لأن الإسلام يلزم المرء 10% فقط من اختيارات حياته ومعظمها واجبات وعناوين عريضة ان صح التعبير أما البقية فيختارها المرء والتي تكون جذورها ال 10% -وهذا فإن دل يدل على حرية الإسلام التي يبغظه بها أعدائه الذين لا يجدون في أديانهم حرية مثل هذه ويشعرون بأنهم إما يعيشون في قوقعة متخلفة أو فوضى عارمة-.
والأمية لم تصبح أمية الكتاب والقراءة بل تعدتها إلى أمية الحاسب الآلي ثم إلى أمية الإنترنت وتستمر في التغيير مع تغير الزمن، كذلك التخلف ولا يخفى حال الأمة عنا فهي متخلفة لحد كبير وتخلفها بالدرجة الأولى تخلف فكري وهذا الفكر هو ما يجب علينا أن نركز عليه.
وعلينا أن نُعلِم الناس أن الغنى ليس فقط الغنى المادي بل يوجد هناك غنى الروح وغنى الفكر، فيمكن أن يكون المرء غنيا ماديا لديه كل ما يحتاجه ماديا ولكن فقير روحيا أو فكريا ويؤدي ذلك في كثير من الأحيان إلى الإكتآب والإحباط وربما إلى الإنتحار والعياذ بالله،والأمر كذلك ينطبق على الفقر. والبخل...يمكن أن يكون المرء غنيا ماديا ويبخل على الآخرين من ماله وقد يكون غنيا روحيا ومخلص في عبادته ويكثر من ذكر الله ولكن تجده بخيل روحيا فتجده كثير النميمة ويؤذي جيرانه ولا يسامح الناس ويعاملهم بفظاظة وربما يتعدى ذلك إلى إذاء مخلوقات الله تعالى من حيوانات وأشجار وغيرها من المخلوقات التي خلقت من أجله،أو قد يكون غني فكريا ولكنه يأخذ أكثر من أن يعطي ويحتفظ بعلمه أو فكره إلى نفسه وإن إحتاج إليه الناس سكت ودس عنهم ما يعرفه، وهنا نرى أن الإسلام ركز على مسألة العطاء وجعلها من أحب العبادات التي يتقرب بها المرء إلى ربه - فالله يمكن أن يسامح الإنسان على الأخطاء التي إرتكبها بحق الله سبحانه وتعالى ولكنه لا يسامح الآثام التي يرتكبها الإنسان في حق غيره- وإلا لم سمي يوم القيامة بيوم الحساب وكيف له أن يكون العادل -.
وعلينا أن نعلمهم أن الإستعمار والأمية والتخلف وغيرها من المفردات ليس لها معنا واحد أو من المستحسن أن لا يكون لها معنى مرتبط بزمان، فالإستعمار قديما -وما زال-إستعمار للأرض وفيه يتهض أهل البلد المستعمر ولا يعاملون بالعدل والمساواة ، الإستعمار حاليا موجود في معظم حياتنا إن لم يكن كلها فلغتنا إستعمرت وحل مكانها لغة جديدة ،فنجد أن الإستعمار تحول أو أصبح من إستعمار للأراضي إلى استعمار ثقافي واقتصادي وشمل جميع نواحي الحياة تقريبا- الحياة التي من أجلها وجد الإسلام- ولذلك فإنه يقضي على ديننا الحنيف من أطرافه لأن الإسلام يلزم المرء 10% فقط من اختيارات حياته ومعظمها واجبات وعناوين عريضة ان صح التعبير أما البقية فيختارها المرء والتي تكون جذورها ال 10% -وهذا فإن دل يدل على حرية الإسلام التي يبغظه بها أعدائه الذين لا يجدون في أديانهم حرية مثل هذه ويشعرون بأنهم إما يعيشون في قوقعة متخلفة أو فوضى عارمة-.
والأمية لم تصبح أمية الكتاب والقراءة بل تعدتها إلى أمية الحاسب الآلي ثم إلى أمية الإنترنت وتستمر في التغيير مع تغير الزمن، كذلك التخلف ولا يخفى حال الأمة عنا فهي متخلفة لحد كبير وتخلفها بالدرجة الأولى تخلف فكري وهذا الفكر هو ما يجب علينا أن نركز عليه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.